کلام بلافکر ( هنا القلم مختار )
الیوم استیقضت و نهضت فی الساعة السادسة صباحاً و کان الکسل مسیطر علیَّ بشدة و اني لم اعلم العلة ... و کنت افکر و غارق في افکاري ... تناولت الفطور ثم ذهبت الی عملي کحيوان متعب من سوط صاحبه ... رکبت السیارة التي انتظرتها لبضعة دقائق حتی تصل لتهيئ لقمة عيشها من جيبي . رکبت السيارة و معي اربعة حيوانات احداهم يسوق السيارة و يمشي بافکار ربما تسبقه الی المستقبل و الثلاث الآخرين فرحين بما اتاهم المحتل من لقمة عيش بمنة لم و لن تقاس ، ذاهبين نحو آمالهم و ربما هي شراء قطعة قماش لزوجاتهم أو اکل صبور فی ظهر يوم الجمعة اذا يکون لهم حق في عطلة الجمعة . و انا الحيوان الغارق في الافکار ، مضی ستة اشهر و انا في هذه الحالة ، اذهب الصباح و ارجع عند المساء حتی احقق امنية امي و اشتري تلفزيون و ثلاجة و اجيب لها انسانة لاجعلها حيوانة تصنع حيوانات المستقبل ...
هذه ايامنا ، ذهبت دون ايّ حصاد و زرع للمستقبل ... نهضنا و اکلنا و نمنا و الان الساعة الثالثة صباح يوم السبت ... اللهم لاتجعلنا من اصحاب يوم السبت ...